


محطة قطارات طرابلس


تذكرة قطار من بنغازي إلى المرج

قطار في طريقه إلى الخمس











هذا حال الشيباني
هذا حالة واحوالة
لكن الامر لادخل له لا بحزن ولافرح
لالشئ وبدون سبب
جميع مناسباتنا مرتبطة بالاكل
نحزن فنقيم الولائم
وحين نفرح " انمدوا الصُفر "
الامر لادخل له لابحزن ولافرح
الكرم واطعام الجائع والمُعتر يطغى على المشاعر قديما
والمباهاة اليوم قضت على الباقي
كرنفال غريب مع جسم احد الرجال او الشباب الذي يضعون عليه كمية من الليف ويزينون صدره بالازهار فيصبح كرجل من كوكب اخر
حين يعزز الاطفال طلبهم بقولهم :
مشت اتجيب اعطيها الصحة
وان تأخرت عنهم ولو لدقائق سمعتهم يصيحون بها :
مشت اتجيب … اكلاها الديب
فتأتي مسرعة مهرولة اليهم وفي عينيها ابتسامة رضى في وجوه بريئة
اما إن أقفلت في وجوههم الباب فيصيحون بها بصوت عال ترتج له الشارع:
الرحا امعلقة .. والمرا أمطلقة
لتفتح الباب بسرعة شديدة وبخوف نراه في عينيها …
وكم وجدنا لذة في ارهاب ربات البيوت بالدعاء لله
اللي ماتعطيش الفول … راجلها ايولي مهبول
ولا اعلم سر خوفهم الكبير من أن يقبل الله دعاؤنا نحن الاطفال
فتهرول مسرعة لإحضار ماقسمت به الحياة من مأكل ولنقتسم بعد ذلك غنائمنا التي جاءت بعد لف وشد وتهديد ….
وخوف رأيته في عيون لم أرى أصفى منها
ولم أعي حتى هذا اليوم سر الخوف
اهو الحب للزوج .. ام خوف عليه .. ام خوف من المآل


(زنقة قميرة ) زقاق يقع بالناحية الشرقية لمدينة طرابلس القديمة من جهة شارع الشط بالقرب من جامع القزقو بإتجاه الناحية الجنوبية

وهدي صورة لسوق الرباع ..

وهدي لسوق المشير والبرج اللي مقابل هو برج الساعة..



شارع امحمد المقريف - طرابلس - ليبيا سنة 1933
ميدان الجزائر حاليا

لسرايا الحمراء (قلعة طرابلس) : تعتبر من أهم معالم طرابلس بنيت هذه القلعة في العصر البيزنطي على معبد روماني قديم , وطبعا تم أكتشاف هذا المعبد من ضمن الحفريات التي اجريت تحت القلعة, ثم جاء المسلمون في سنة 21هـ أي الموافق 642.م لفتح ليبيا على يد الخليفة عمر بن العاص فوجدوا المدينة محصنة بهذه القلعة واستمر الحصار لمدة شهر حتى تم انحسار جزء من الماء المحيط بالقلعة وتمكن المسلمون من فتح طرابلس (ولله الحمد والمنة) وتم تطويرها من قبل المسلمين. بعد المسلمين وبالتحديد في العهد الاسباني سنة 1510.م تم تحصين السرايا الحمراء بشكل كبير بل يرجع الفضل للاسبان لجعل القلعة اقوى مما كانت عليه وبتسميتها بالحمراء لأنه تم طلائها باللون الأحمر كما بنوا برجين البرج الجنوبي الغربي (سوق النجارة وقريب من ميدان الساعة) حاليا والبرج الجنوبي الشرقي (حصن سان جورج) ( وين مافي منصبة اشكالون توا) وكما قام فرسان القديس يوحنا ببناء برج اخر في الزاوية الشمالية (مقابل النافورة حاليا) سموه برج (سانتا باربرا) سنة 1530.م بعد ذلك عندما أتى الاتراك الى طرابلس سنة 1551.م زادوا من تحصين القلعة واتخدها كل حكام الدولة العثمانية مقرا لهم , وكان الفضل لمراد آغا في تحويل الكنيسة التي بالداخل الى مسجد. ثم في العهد الايطالي 1911.م اتخذت ايضا مقرا للحاكم وتحولت في سنة 1930.م على يد الايطالي (بالبو) الى متحف . أما في الاحتلال البريطاني فقد تحولت رسميا بقرار من اليونيسكو الى متحف للآثار والقبائل الليبية والتاريخ الطبيعي في ليبيا وكان ذلك سنة 1948.م . أما في عهد المغفور له بإذن الله الملك إدريس السنوسي طيب الله ثراه فقد تحولت رسميا إلى متحف عام و مقراً لإدارة الأثار وذلك في سنة 1952.م.
أما في عهد الطاغية الحقود . فقد حولها الى متحف صوريا بل في الحقيقة هي مخبأ آمن له لأن الأتراك والطليان ببساطة كانوا قد مدوا كل اجزاء المدينة القديمة وجزء كبير من وسط طرابلس بسراديب تحت الارض وممرات لحكامهم وبعض السجون فاستفاد منها اشكالون الملعون.أما بخصوص البحيرة التي حول النافورة فهي بسبب أن الاسوار بدأت تتأكل وذلك لبعد مياه البحر عنها , فثم استجلاب مياه البحر حتى تبقى هذه القلعة (السرايا ) شامخا بإذن الله وحتى يختبئ فيها اشكالون المخلوع المنهار, يعني مش على سواد عيون الطرابلسية.
هذا والله أعلم

قوس ماركوس أوريليوس الامبراطور الروماني وهذا يعتبر من أقدم وأشهر الأثار التي بقيت منذ عهد الرومان في ليبيا حيث تم تشيده سنة 163.م , و طبعا المأذنة التي تظهر وراء هذا القوس هي مأذنة جامع قورجي باشا في زنقة الفرنسيس بالمدينة القديمة , طبعا الطرابلسية يطلقون عليه اسمين الاول هو مخزن الرخام ,و أو الاربعة عارصات والاسم الثاني متداول اكثر من غيره.علي يسار الصورة فندق( بورو) شيخ البحارة رحمة الله عليه,

لكم التعليق صورة يعجز ليسان علي وصفها

السرايا الحمراء (قلعة طرابلس) : تعتبر من أهم معالم طرابلس بنيت هذه القلعة في العصر البيزنطي على معبد روماني قديم , وطبعا تم أكتشاف هذا المعبد من ضمن الحفريات التي اجريت تحت القلعة, ثم جاء المسلمون في سنة 21هـ أي الموافق 642.م لفتح ليبيا على يد الخليفة عمر بن العاص فوجدوا المدينة محصنة بهذه القلعة واستمر الحصار لمدة شهر حتى تم انحسار جزء من الماء المحيط بالقلعة وتمكن المسلمون من فتح طرابلس (ولله الحمد والمنة) وتم تطويرها من قبل المسلمين. بعد المسلمين وبالتحديد في العهد الاسباني سنة 1510.م تم تحصين السرايا الحمراء بشكل كبير بل يرجع الفضل للاسبان لجعل القلعة اقوى مما كانت عليه وبتسميتها بالحمراء لأنه تم طلائها باللون الأحمر كما بنوا برجين البرج الجنوبي الغربي (سوق النجارة وقريب من ميدان الساعة) حاليا والبرج الجنوبي الشرقي (حصن سان جورج) ( وين مافي منصبة اشكالون توا) وكما قام فرسان القديس يوحنا ببناء برج اخر في الزاوية الشمالية (مقابل النافورة حاليا) سموه برج (سانتا باربرا) سنة 1530.م بعد ذلك عندما أتى الاتراك الى طرابلس سنة 1551.م زادوا من تحصين القلعة واتخدها كل حكام الدولة العثمانية مقرا لهم , وكان الفضل لمراد آغا في تحويل الكنيسة التي بالداخل الى مسجد. ثم في العهد الايطالي 1911.م اتخذت ايضا مقرا للحاكم وتحولت في سنة 1930.م على يد الايطالي (بالبو) الى متحف . أما في الاحتلال البريطاني فقد تحولت رسميا بقرار من اليونيسكو الى متحف للآثار والقبائل الليبية والتاريخ الطبيعي في ليبيا وكان ذلك سنة 1948.م . أما في عهد المغفور له بإذن الله الملك إدريس السنوسي طيب الله ثراه فقد تحولت رسميا إلى متحف عام و مقراً لإدارة الأثار وذلك في سنة 1952.م.
أما في عهد الطاغية الحقود . فقد حولها الى متحف صوريا بل في الحقيقة هي مخبأ آمن له لأن الأتراك والطليان ببساطة كانوا قد مدوا كل اجزاء المدينة القديمة وجزء كبير من وسط طرابلس بسراديب تحت الارض وممرات لحكامهم وبعض السجون فاستفاد منها اشكالون الملعون.أما بخصوص البحيرة التي حول النافورة فهي بسبب أن الاسوار بدأت تتأكل وذلك لبعد مياه البحر عنها , فثم استجلاب مياه البحر حتى تبقى هذه القلعة (السرايا ) شامخا بإذن الله وحتى يختبئ فيها اشكالون المخلوع المنهار, يعني مش على سواد عيون الطرابلسية.

















أغسطس 29th, 2011 at 7:55 م
لله واكبر
سبتمبر 9th, 2011 at 1:23 م
تسلم الأيادي علي التجميع المميز لهده الصور القيمة والرائعة
وبعون الله نكملوا مشوار ثوارنا ونعمروا ليبيا الحرة أبدا
وتصبح ليبيا 5 نجوم بعون الله
قولو ياالله
الله أكبر الله أكبر الله أكبر
أكتوبر 7th, 2011 at 3:26 م
ليبيا جملية جداً
أبريل 19th, 2012 at 4:40 م
الأسف الكبير للضرر البالغ الذي احدث في تغيير عمران مدينة طرابلس، اليوم طرابلس مدينة مشوهة.