Yahoo!

مرور عام على تأسيس مدونتي التي انطلقت بالنداء من اجل اسقاط الطاغية انطلقت المدونة بتاريخ 27/1/2011 كل عام وليبيا بالخير وربي يهدي القلوب ويرحم شهدائنا ويشفي جرحانا ويطمن اهل المفقودين على شبابهم يارب دعوة من ادمن المدونة لكل اهل ليبيا من اجل البناء ومن اجل اللحمة الوطنية ومساعدة حكومتنا على خدمة الوطن والمواطن الله اكبر عاشت ليبيا حرة .

كلنا مع الشعب السوري حتى ينال حريته عاشت سوريا حرة   

لا للركوب على دماء شهدائنا الابرار ومعا من اجل تحقيق اهداف الثورة
VN:F [1.9.13_1145]


اليك ياوطني

 

 

 زكريا عجاج

 

وللحرية الحمراء باباً       بكل يداً مضرجةً يدق

عندما تصبح المظاهرات السلمية عملاً إنتحارياً في مواجهة قوة غاشمة مجنونة ، ويصبح الهتاف المطالب بالحرية صوت نشاز تبعثره طلقات الكلاشنكوف و 14.5 وقذائف الدبابات بكل يسر وسهولة عند ذلك لا يجدي مع الطغاة إلا شيء واحد وهو بذل الدماء ولا شيء غير الدماء للحصول على تلك الجوهرة المقدسة التي جبل الله عليها كل خلقه لم يفرق فيها بين أحد منهم وهي الحرية ، هذه الحقيقة وعاها ثوار ليبيا البواسل وإعتمدوها منهجاً لنضالهم ضد الطاغية وأعوانه ، ولاشك أن هذا الطريق وهذا المنهج هو الخيار الأصعب الذي أجبر الثوار على المضي فيه دون رغبةً منهم (كتب عليكم القتال وهو كرهاً لكم) ، ولا شك أن للنضال والكفاح طرقاً عدة ووسائل عدة وأذرع عدة لعل الإعلام من أهمها بل هو في خط موازي للكفاح المسلح.

ومن هنا يبرز التساؤل واضحاً وجلياً وهو هل قدم فرسان الكلمة و الإعلام من مناضلينا بالخارج عملاً يوازي ما يقدمه ثوار الداخل من تضحيات ومن دماء زكية يبذلونها بكل شجاعة وقناعة في سبيل حرية ليبيا ومجدها؟.

نحن نقدر تضحيات الجميع ونقدر سنين الألم والغربة الطويلة التي قاساها العديد منهم وحجم التضحيات التي بذلها العديد من إخواننا خارج الوطن الذين وجدوا أنفسهم في الغربة مكرهين بعد أن سد الطاغية كل الدروب أمامهم وأمام كل الليبيين ، ورغم تقديرنا للدور الكبير الذي يقوم به البعض منهم ، إلا أن ما لا نفهمه هو تركيز الجميع على قطر وتزاحمهم الشديد للذهاب إلى هناك رغم الفراغ الشديد الذي تشهده الساحات الأخرى الأهم .

هل يدخل ذلك ضمن خيار طلب طرق النضال الأسهل والأقل خطورة ؟

أم إن الأمر مجرد غفلة وعدم وعي ؟ أعتقد جازماً بأن الأخير هو الأقرب للصحة .

إن للإعلام ساحات عديدة لا شك أن الفضائيات إحداها بل وأهمها ، ولكن هذا النوع من النضال أو إن شئتم الجهاد هو فرض كفاية إذا قام به البعض سقط عن الأخرين ، بمعنى أن وجود ثلة من إخواننا المتمرسين في هذا المجال يغني عن وجود الأخرين بل وجود عدد كبير قد يسبب ربكة و يضر أكثر مما ينفع  في الوقت الذي تعاني منه الساحات الأخرى من فراغ شديد وعلى سبيل المثال لا الحصر تعتبر الساحة التونسية من أهم الساحات الإعلامية التي من المفترض أن تُغطى إعلامياً من قبل الناشطين الليبيين إلا أن الواقع هو غير ذلك تماماً حيث نشهد نشاطاً قوياً لأزلام النظام على هذه الساحة من إقامة الندوات والمحاضرات ومحاولة إستقطاب الرأي العام التونسي في غياب تام لأي نشاط من قبل المعارضة الليبية بالرغم من التعاطف الشديد من قبل الشعب التونسي مع ثورتنا المباركة وبالرغم من الحماية التي سيوفرها الشعب التونسي لكل النشطاء الليبيين والترحاب والود الذي سيلاقونه من قبل الأخوة التوانسة في حال تواجدهم.

وبالرغم من وجود أعداد كبيرة من الليبيين بتونس وبالرغم كذلك من حماسة الكثير منهم ( عدد كبير منهم ممن حملوا السلاح في وجه الطاغية وإضطرتهم الظروف للجوء لتونس) إلا أن الأوضاع المادية الصعبة التي يعانون منها وإفتقارهم إلى القدرة والتنظيم يحول بينهم وبين القيام بأي عمل .

وصدقوني أن الجلوس لمدة ساعة في إحدى الساحات العامة بتونس أو غيرها من الدول الأخرى والحديث لأهلها وتنظيم ندوات أو محاضرات بين الحين والأخر لها فعلها ولها أثرها الشديد على الرأي العام أثراً قد يوازي ساعات وساعات من البث المرئي ، لأن التواصل المباشر هو الأكثر جاذبية وتأثير.

ومن هنا فإني أطالب جميع إخواني بأن يشمروا عن سواعدهم وأن يعملوا بكل ما أوتوا من قوة وأن يبذلوا كل ما يستطيعوا لتقريب يوم النصر على الطاغية وأن يجندوا طاقاتهم لمجابهة أزلام النظام خاصة في الدول المجاورة مصر وتونس حتى لا يأتي علينا يوم ونرى علم (بوسعدية) يرفعه بعض أشقائنا مع شعاره البائس الله و…..وليبيا وبس ، وتذكروا أن للمال سحره .

وعاشت ليبيا حرة لنا

الكاتب: المنتص بالله

 

 

 

 

 

 

essa alghwail

 

 

( عنتريات وطزطزة في الرخاء … تمتمة وتوسل في الشدة )

عادةً ما كان يظهر لنا القديس معمر القذافي -كما نعى نفسه في خطابه الأخير- بخطاباته الطويلة المثيرة للإشمئزاز. هكذا عرفناه، بشطحات جوفاء … يظهر من خلالها أنه يحمل هم القاصي والداني، بلباسه المزركش وتسريحة شعرة الإصطناعي، وسط جموع غفيرة، أجبروا على المجيئ رغما عن أنفهم، فهم طلبة أو موظفين مغلوب على امرهم أو ممن لايملكون قوت يومهم و ينظرون بفارغ الصبر، عله يأتي بجديد يفرحهم، ولكنهم دائما يعودوا وهم مثقلين بعد أن امطرهم بوابل من الشتائم، فينقلبوا إلى ديارهم جاثمين.

هذا هو الحال منذ أكثر من أربعة عقود، يهتفون ويطبلون ويزمرون رغم أنفهم، ويلقبونه الألقاب تلو الألقاب دونما جدوى.

هذه حقيقته … دائما يلهث خلف الألقاب … بداية بالقائد والفاتح  مرورا برسول الصحراء… انتهاء بملك الملوك، والضريبة دائما هي ثروات الشعب الليبي.

ماذا بعد؟ لم يكتفي بهذا الحد !!! فقد قال في خطابة الاخير انه يحظي بقداسه وانه مجد ليبيا … بل انه ليبيا بعينها، وان ليبيا ومواطنيها هم نكرة لا يعرفهم احد، حتى إذا ما ذكر القذافي !!! هذا على حد تعبيره.

نعم… لقد صدقكم وهو كذوب… فقد حاول هذا المخلوق، وعمل ليل نهار وبكل خبث، طيلة سنوات حكمه ألاثنتي وأربعون من اجل دفن وطمس كل ما من شانه أن يرقى بالبلاد والعباد، وان يبقى هو وفقط هو على سدة الحكم… فهو القائد الذي قادنا الى الطريق المسدود، والمفكر صاحب الكتاب الأخضر الذي من خلاله فقط عرفنا ان المرأة تحيض بينما لا يحيض الرجل، وأنها تاكل وتشرب مثلما يأكل الرجل ويشرب، وهو الطبيب والمهندس صاحب النهر الأضحوكة الذي جر البلاد بل واغرقها في الديون التي أثقلت كاهلها، ولم يتوقف عند هذا الحد، فقد قام بسدادها على حساب المواطن تحت مسمى ضريبة النهر. وهو المفتي   الذي نصوم ونفطر ونحج على مزاجة المتقلب. وهو الرياضي الأول الذي منع حتى ذكر أسماء اللاعبين أثناء التعليق واكتفى بأرقام الغلالة بحسب قوله، فهو فقط من يحظى بان ينادى باسمه وبالألقاب البراقة، وهو فقط من يدندن له ولابنه المعتوه الرياضي كذلك … عفوا … فهو ليس رياضي فحسب!!! إنما وكما يناديه المعلقين عكس غيره من اللاعبين انه: اللاعب العقيد المهندس الموهوب : الساعدي.

وليس الساعدي فحسب : بل الساعدي معمر بومنيار القذافي، كما نسمع من خلال شاشاتنا الموقرة. يا له من رعب وترهيب حتى في الملاعب.

معذرة عن الخروج عمن خصيته بهذا المقالة… ولكن المرء لا يستطيع ذكر هذا المخلوق دون التورط في ذكر ابنائه. فهم كثر …  والمواطن الليبي يصطدم بهم بشكل مثير للسخط، فأينما نول فثمة احد أبناءه.

وهو المعلم والملهم والمجد والزعيم كما يزعم، والرسول كما قالها ويصر عليها دونما استحياء في محاولة منه صريحة لان يحشر نفسة في زمرة الانبياء والرسل حينما سئل : أنت من البادية فهل كنت ترعى الغنم؟!! فأجاب وبكل وقاحة ما من نبي إلا وقد رعى الغنم.

مسميات كثيرا تاخذ فترتها وما تلبث ان تغدوا الى ان استقر به الحال على ألقاب لاقت قبول في نفسه أكثر من غيرها هذه المره، فهو ملك ملوك افريقيا وامام المسلمين وعميد الحكام العرب.

نعم فعميد الحكام العرب لم يتحلى بالحكمة طيلة فترة حكمة، ولم نرى منه طيلة العقود الاربعة سوى وعود كوعود المرءة التي تطبخ حجرا لأبنائها، وعنتريات وطز لأمريكا، وأخرى لبريطانيا، بل وللغرب اجمع، وطز أخرى لحلف الناتو.

هكذا عرفناه… أما في هذا المرة، فيخرج لنا ملك الملوك في خطاب باهت، يملؤه التوسل والاستعطاف من جهة والكذب والتدليس من جهة أخرى، دون أن نسمع له نصف طز. نعم لقد خرج بمنظر البائس المستجدي للهتاف، والمتعطش للحشود الغفيرة، عندما حاول ان يوحي للرائي انه يكلم أحدا. فلا يدري احدنا ما إذا كان ملك الملوك يخاطب الملايين من الامم الاخرى الميتافيزيقية؟

لقد حاول أن يثير الفتنة بين القبائل ويهدد بالحرب الاهلية ، رغم بطلان مفعول هذه الفزاعة في محاولات سابقة. يبدو انه لم يستفق من هلوسته ، فلا يزال ينعث الثوار الشرفاء بالمتمردين تاره وبالارهابيين تاره اخرى.

نراه يهدد الغرب بصوت خافت خجول من جهة ثم يدعوهم للحوار من جهة أخرى. يقول سأموت دون النفط ناسياً الوطن.. ثم يدعوا الناتو لوقف إطلاق  النار، في محاولة منه يائسة لتضليل الرئي العام.

تخيلوا أن هذا الأرعن يطلب من حلف الناتو عدم قصف قواته، الموجه نحو شعبه، الذين ما انفك يمطرهم بصواريخ الجراد والأسلحة الثقيلة.

فهل ولى عهد الطزطزة أم انك أسد علينا وفي الحروب نعامة.

هكذا هو كما عهدناه .. لم يأت بجديد … كل ما في الأمر أن نبرة صوته تغيرت فلم يعد يزعق … وكثر ظهوره في التلفاز دونما صوت كأنما هو اخرق.

فيا من تدعي انك قمت بثورة، اعلم أن الثورات تبدأ من الأسفل وتنتهي برأس الهرم – اعني رأس الفساد- وما عدا ذلك فهي انقلابات، لا تعطي لأصحابها الشرعية. فهل من  طزيزة على استحياء قبل أن ترحل؟.

الكاتب: عبدالقادر القطعاني

 

 

 

 



اكتب تعليــقك